عبد القادر الجيلاني
288
فتوح الغيب
واحدا ، ومشيئته في السّرّ والعلانية واحدة ، وكلامه كذلك ، والخلق عنده في النّصيحة واحد ، ولا يكون من النّاصحين وهو يذكر أحدا من خلق اللّه بسوء ، أو يعيّره بفعل ، أو يحبّ أن يذكر عنده واحد « 1 » بسوء . وهذا آفة العابدين ، وعطب النّسّاك ، وهلاك الزّاهدين ، إلّا من أعانه اللّه تعالى وحفظ لسانه وقلبه برحمته وفضله وإحسانه . * * *
--> ( 1 ) في نسخة : ( أن يذكر عنه أحد ) .